محمد تقي المجلسي ( الأول )
108
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
الْمَشْعَرِ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ وَلَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ الْإِفَاضَةُ مِنْهَا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا فَيَلْزَمُهُ دَمُ شَاةٍ
--> ( 1 ) الكافي باب ليلة المزدلفة إلخ ذيل خبر 4 ورواه الشيخ أيضا في باب نزول المزدلفة خبر 13 ثمّ قال : قال أبو عبد اللّه كان أهل الجاهلية يقولون أشرق بثير يعنون الشمس كيما نغير انتهى وفسر في نهاية ابن الأثير قوله : « كيما نغير » بقوله اي نذهب سريعا يقال : أغار إذا اسرع في العدو ، وقيل أراد نغير لحوم الأضاحي من الإغارة النهب انتهى . ( 2 - 3 ) التهذيب باب نزول المزدلفة خبر 14 - 17 ( 4 ) راجع ص 61 من المجلد الثاني ( 5 ) الكافي باب الإفاضة من عرفات خبر 1 والتهذيب باب الإفاضة من عرفات خبر 1